سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
418
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقال محمد : إيهاً يا عمرو ! فعمر - والله - خير منك ، وأمّا أبوك وأبوه ففي النار ، والله لولا ما دخلت فيه من الإسلام ما لقيت معتقلا شاة يسرّك غزرها ، ويسوءك بكؤها ، فقال : صدقت ، فاكتم عليّ . . قال : أفعل ( 1 ) .
--> 1 . [ الف ] في الفصل السادس من مقامات عمر في التصوف . ( 12 ) . قوبل على أصله . [ إزالة الخفاء 2 / 183 . أقول راجع ما ذكره العلاّمة الأميني ( رحمه الله ) في الغدير 2 / 120 - 175 في ترجمة عمرو بن العاص ، ففيه الكفاية . وروى ابن أبي الحديد - فيما جرى بين مولانا أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) وعمرو بن العاص عند معاوية - : فتكلّم الحسن بن علي ( عليه السلام ) . . . فقال : . . وأمّا أنت يا بن العاص ، فإن أمرك مشترك ! [ ولدت على فراش مشترك ] وضعتك أمك مجهولاً ، من عهر وسفاح ، [ اختصم ] فيك أربعة من قريش ، فغلب عليك جزّارها ، ألأمهم حسباً ، وأخبثهم منصباً ، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئ محمد الأبتر ، فأنزل الله فيه ما أنزل . وقاتلت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في جميع المشاهد ، وهجوته ، وآذيته بمكة ، وكدته كيدك كله ، وكنت من أشدّ الناس له تكذيباً وعداوة . . . فأنت عدو بني هاشم في الجاهلية والإسلام . ثم إنك تعلم وكل هؤلاء الرهط يعلمون إنك هجوت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسبعين بيتا من الشعر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اللهم إني لا أقول الشعر ، ولا ينبغي لي ، اللهم العنه بكل حرف ألف لعنة » ، فعليك إذا من الله مالا يحصى من اللعن . ( شرح ابن أبي الحديد 6 / 291 ) ] .